ابراهيم بن حسن البقاعي

96

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

عن أخيه الشيخ سعد الدين ، وعن الشهاب الإبشيطي ، والشيخ عبد السلام « 1 » البغدادي وغيرهم ، والأصول عن أخيه والشيخ عبد السلام « 1 » ، والفقه والمعاني والبيان عن أخيه . وشارك في الفنون ووصف بالبراعة ، ونظم ونثر ، وعرف بين الأدباء ، وأثنى على شعره حافظ العصر وغيره ، وناب في القضاء عن أخيه . أنشدني من شعره كثيرا ، منه ما أنشدناه في أواخر ذي القعدة سنة ست وأربعين وثمانمائة في منزله من الجبانة قرب المؤيدية في عودية : عودية تلبس العودي قلت لها : * خافي الإله وراعي حال مجهودي فلحظك السيف ظبا . . . « 2 » * وما كفاك ذاك إلى إن جئت بالعود وكذلك يخاطب زوجته ، ويشير إلى المقام الناصري محمد ولد مولانا السلطان الملك الظاهر جقمق عز نصره : ولما أبت عري القرى خوف ضيعه * وقالت يد الأشراف تفضي إلى الفقر فقلت لها : قد صرت في ظل مالك * آمنت به ما دمت في كهفه فقري [ مات بالقدس ليلة السبت رابع ذي الحجة سنة ست وخمسين ] « 3 » - 285 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد ، أبو ذر ، زين الدين المصري الحنبلي المعروف بالزركشي . الإمام العالم ابن الشيخ الإمام العلامة شمس الدين نزيل خانقاه شيخون « 4 » ، ومدرس الحنابلة بالأشرفية المستجدة بالحريريين من القاهرة . كان أبوه بارعا في صناعة الزركش مع العلم الكثير ، والتصانيف المفيدة . اشتهر شرحه للخرقي ، وانتفع به الناس .

--> ( 1 - 1 ) ما بين القوسين ساقط من السليمانية ، وهو سبق نظر من الناسخ . ( 2 ) كلمة غير مقروءة في الأصل ، وفي السليمانية بياض . ( 3 ) ما بين الحاصرتين إضافة من المعجم الصغير ، ص 147 . وانظر أيضا : الضوء اللامع 4 / 134 . ( 4 ) الخانقاه الشيخونية : وتقع بسويقة منعم في خط الصليبة خارج القاهرة ، أنشأها الأمير سيف الدين شيخو العمري سنة ست وخمسين وسبع مائة ، وجعلها مدرسة وخانقاه ، ورتب بها دروسا لإقراء القرآن والحديث النبوي والفقه على المذاهب الأربعة . انظر : الخطط المقريزية 4 / 760 - 764 .